You are here: Home

مجد لبنان اعطي له و جهنم ستعطى لعمائمهم الحاقدة

E-mail Print PDF

عندما كنا صغارا قالوا لنا ان الصغير يحترم الكبير و ان الكبير يعطف على الصغير، ولكن عندما كبرنا وجدنا ان فينا كبيرا هو بطرك لبنان و صغيرا هو من يتطاول على غبطته، متجاهلا تاريخه الاسود كعمامته التي وضعت على رأسه بعد ان باع مبادئ الكرامة و الاخلاق و الحرية و العيش الكريم في لبنان التنوع و التاريخ، الذي يشهد بين جباله و ساحله انه اسطورة بنتها الطائفة المارونية متشاركة مع الطوائف الاخرة في صناعة المستقبل لأبناه.
و لكن الغريب انه بعد كل ما قدمته بكركي والبطريرك مار نصر الله بطرس صفير لهذا البلد و شعبه، وجدنا بعض الحاقدين من اصحاب العمائم المستوردة من الماكينة الفارسية تتطاول على من كان المجد له عنوان و الكرامة سطّرت تحت اقدامه يمشي عليها واثق الخطى.

نعم مجد لبنان و عزة لبنان و فخرها البطريرك مار نصر الله بطرس صفير الذي كان عنوان التقارب بين كل الطوائف بينما كان اصحاب العمائم السوداء يلوحون بسلاح الحرب و الفتنة في لبنان منذ العام 1982 و حتى ايار 2007

لذا نقول لكم ان تحفظوا ما تبقى لكم من كرامة و ان تغلقوا أفواهكم الفارسية الصنع قبل ان يأتي عليكم يوم لا تعرفون طريقا الى جهنم غير طريق الحقد الاسود الذي يملأ قلوبكم الممتلئة بالخطيئة.

و في النهاية نقول لمجد لبنان و بطركه .. سر يا كبيرنا و نحن سائرون خلفك في مشروع الدولة و السلام و العيش المشترك و من لم يعجبه لقبك فليرحل الى ايران حيث يبيعون الالقاب على مذبح عاشوراء

جيري ماهر

Last Updated ( Saturday, 23 January 2010 06:35 )  
Symbol