You are here: Home

يا ارز ما يهزك ليمون

E-mail Print PDF

في العام 2005 اجريت الانتخابات وفق ظروف مشحونة بالغضب الممزوج بالعاطفة اثر اغتيال الشهيد رفيق الحريري و كانت المعارضة انذاك ممثلة بحزب الله و حركة امل و لاحقا انضم اليهم جنرال البرتقالة ميشال عون ليشكلوا ما سموه المعارضة الوطنية اللبنانية و كأن لبنان كان تحت احتلال الاكثرية النيابية و هم المخلصون لهذا البلد من حريته و سيادته و استقلاله الى الوصاية السورية و التبعية الايرانية و الهمجية الاسرائيلية,

و بعد حرب تموز التي سعوا الى قيامتها و تدمير لبنان و اعادة اقتصاده و عمرانه الى الحضيض سعت المعارضة الى السيطرة في لبنان على قرار السلم و الحرب و القرارات المصيرية في البلد و من اهمها التصديق على المحكمة الدولية , و بعد كل ما قامت به المعارضة فانها لم يكن يكفيها ما تسببت به حرب تموز فلجؤا الى العصيان و شل البلد باحتلال الوسط التجاري و قلب لبنان نعم لقد اعلنوا احتلال وسط بيروت, العاصمة التي احتضنتهم و سعت دوما الى تقديم الملجأ الأمن لشعب لبنان عموما و الجنوبيين خصوصا.

و بعد كل ما اقدمت عليه المعارضة من تخريب و تدمير في لبنان انقلبوا على قرارات الدولة اللبنانية و قاموا باحتلال بيروت و محاولة احتلال الجبل و قتل وجرح العشرات و تشريد من كانوا في الحروب مع اسرائيل يفتحون ابوابهم لهم و يمدوهم بالطعام و الدواء.

و في العام 2009 نتج عن الانتخابات نصرا لقوى الرابع عشر من اذار هز ساحات المعارضة من شمال لبنان الى جنوبه و من شرقه الى غربه , و قدمت الاكثرية نموذجا عريقا لانتخابات ديموقراطية و نزيهة.

و سعت القوى المنتصرة بالانتخابات ممثلة برئيس الحكومة الشيخ سعد الدين الحريري

الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تتمثل فيها جميع القوى السياسية اللبنانية , و لكن كما يقال " ان اكرمت الكريم ملكته و ان اكرمت اللئيم تمرد "

و هنا رأينا تمرد جنرال البرتقالة ميشال عون مستغلا العرض المقدم من قوى الاكثرية في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية ليقدم الشروط التعجيزية و منها شرطه الاساسي الذي يبين ان جنرال البرتقالة لاتهمه مصلحة الوطن بل مصلحة العائلة العونية بفرض صهره الذي اسقطته صناديق الاقتراع ليكون وزيرا في حكومة الوحدة الوطنية والا رفض الاعتراف بشرعية الحكومة مستعينا بمليشا حزب السلاح و المربعات الامنية في الضاحية الجنوبية.

و اليوم الرسالة الابلغ لكل من يحمل شعار البرتقالة و جنرالها المعصور في معاصر ايران و سوريا , نقول لكم ان لبنان السيد الحر و المستقل حدوده 10452 و يحده من الشمال و الشرق سوريا , و من الجنوب فلسطين المحتلة و من الغرب البحر الابيض المتوسط.

لذا كونوا لارزه حراس و لا تفضلوا البرتقال على الارز لان الارز يعلوا فوق جباله صيفا شتاءا و برتقالهم موسمي , و احبوا عزته و عنفوانه فتاريخه حاضره و مستقبله نحن نبنيه ,

و امنوا بجيشه و قواه الامنية لا بمن حملوا السلاح في وجه جيرانهم و اخوانهم في الوطن الواحد تحت شعار المقاومة.

فاحملوا سلاح العلم و اللوطنية و تخلوا عن شعار العم و الصهر و الدويلات داخل الدولة اللبنانية.

ف لبنان الدولة مسؤولية الجميع و السلاح هو سلاح الجيش و الامن هو امن المؤسسات لا امن المربعات و العيش المشترك عنوانه لبنان عاصمته بيروت و حدوده ال 10452

عشتم و عاش لبنان

Last Updated ( Saturday, 23 January 2010 06:36 )  
Symbol